ثامر هاشم حبيب العميدي

184

غيبة الإمام المهدي عند الإمام الصادق ( ع )

فلمّا رأيت النّاس في الدّين قد غووا * تجعفرت باسم اللّه فيمن تجعفروا - إلى أن قال - إلى آخر القصيدة ، وقلت بعد ذلك قصيدة أخرى : 1 أيا راكبا نحو المدينة جسرة * عذافرة يطوي بها كلّ سبسب 2 إذا ما هداك اللّه عاينت جعفرا * فقل لوليّ اللّه وابن المهذّب 3 ألا يا أمين اللّه وابن أمينه * أتوب إلى الرّحمن ثمّ تأوّبي 4 إليك من الأمر الذي كنت مطنبا * أحارب فيه جاهدا كلّ معرب 5 وما كان قولي في ابن خولة مطنبا * معاندة منّي لنسل المطيّب 6 ولكن روينا عن وصيّ محمّد * وما كان فيما قال بالمتكذّب 7 بأنّ وليّ الأمر يفقد لا يرى * ستيرا كفعل الخائف المترقّب 8 فتقسم أموال الفقيد كأنّما * تغيّبه بين الصفيح المنصّب 9 فيمكث حينا ثمّ يشرق شخصه * مضيئا بنور العدل اشراق كوكب 10 يسير بنصر اللّه من بيت ربّه * على سؤدد منه وأمر مسبّب 11 يسير إلى أعدائه بلوائه * فيقتلهم قتلا كحرّان مغضب 12 فلمّا روي أنّ ابن خولة غائب * صرفنا إليه قولنا لم نكذب 13 وقلنا هو المهديّ والقائم الذي * يعيش به من عدله كلّ مجدب 14 فإن قلت لا فالحقّ قولك والذي * أمرت فحتم غير ما متعصّب 15 وأشهد ربّي أنّ قولك حجّة * على الناس طرّا من مطيع ومذنب